في يوم الثلاسيميا العالمي .. مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي ووزارة الصحة تحتفيان بالأطفال الم PDF طباعة أرسل إلى صديق
الكاتب: سماهر الخزندار   
الثلاثاء, 12 حزيران/يونيو 2012 09:15

مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال 8 مايو 2012: نظمت مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي مجموعة من الفعاليات لأطفال المستشفى المرضى خاصة مرضى الثلاسيميا، وتضمنت، حملة للتبرع بالدم، ومؤتمر صحفي نظمته وزارة الصحة، وأنشطة ترفيهية قامت بها الإغاثة الطبية والمكتبة المتنقلة في مركز القطان.


بدأت حملة قلوب عامرة للتبرع بالدم لصالح أطفال الثلاسيميا من الصباح وانتهت في تمام الساعة الواحدة ظهراً، وحققت الحملة نجحاً ملحوظاً حيث شارك فيها 80 مواطن ومواطنة وسُمح ل53 منهم بالتبرع بعد الفحص الطبي، وقد شارك في الحملة عدد من موظفي المستشفى وموظفي وزارة الصحة وعدد من المتطوعين الشباب من مركز القطان والإغاثة الطبية وأفراد من المواطنين والنقابيين.


وقد عقدت وزارة الصحة ممثلة بسيادة وكيل الوزارة / د. حسن خلف مؤتمراً صحافياً أكد من خلاله أن "أرواح مرضانا بما فيهم مرضى الثلاسيميا ليست مجال للعب والمزايدة السياسية أو المؤامرات"، وأعرب عن تفهم الوزارة لشدة معاناة المرضى وأهاليهم قائلاً: " في هذا اليوم الثامن من مايو نقف مساندين لهذه الفئة التي تعاني معاناة شديدة فجوانب المعاناة متعددة يتحملها المريض والأهل معاً ، وتزداد معاناتهم بنقص الدواء ووقف الرعاية الصحية عن هذه الشريحة من جراء الحصار الظالم المفروض على شعبنا ، وندعو العالم إلى أن ينظر إليهم نظرة إنسانية ويعمل على رفع الحصار عنهم وتوفير الدواء لهم " وأضاف " نحن نسعى جاهدين إلى العمل على اختفاء هذا المرض نهائياً ، فعدد المرضى الآن 300 مريض وتولي الوزارة مرضى الثلاسيميا اهتمام خاص فتقدم لهم الخدمة الصحية معفاة من أي رسوم على الرغم من أن الوزارة تمر بأسوأ أزمة منذ خمس سنوات ، فقد ازداد عدد الأصناف الدوائية التي رصيدها صفر إلى 202 صنف ، أي أن نحو 50% من الأدوية رصيدها صفر ، وقد اضطررنا إلى تأجيل الكثير من العمليات الجراحية بسبب أزمة الوقود وانقطاع الكهرباء ، وأزمة المواصلات التي تعيق وصول الموظفين إلى أماكن عملهم لتقديم الخدمة الصحية للمرضى "


وكان د. مصطفى العيلة القائم بأعمال مدير المستشفى قد تكلم عن المرض والخدمات المقدمة للمرضى حيث نوه إلى أنه مرض وراثي منتشر في بلادنا، وأنه قد بدأ بالانحسار بعد فرض إجراءات فحص ما قبل الزواج وأن هؤلاء المرضى من آثار الماضي من الأسر التي ما تزال في طور الإنجاب ولم تجر هذا الفحص، وفي سياق كلمته أكد على معاناة المريض وأسرته بسبب هذا المرض قائلاً :" ينغص هذا المرض على المريض وأسرته حياتهم فالمريض يحتاج إلى نقل دم كل 21 يوم تقريباً بالإضافة إلى علاج الديسيفرال وبدائله ليمنع تكسر الدم الناتج عن ترسب الحديد في الدم ، فحياة المريض كلها جحيم والتكلفة المالية لعلاج هذا المرض ثقيلة على الدولة والأسرة فالمريض يحتاج 10-12ألف دولار سنوياً بالإضافة إلى تعطل أحد أفراد الأسرة ليقوم بمرافقة المريض لفترات طويلة "


وفي تلك الأثناء كان فريق من الإغاثة الطبية وفريق من المكتبة المتنقلة يقومان بأنشطة وفعاليات ترفيهية للأطفال في قسم الثلاسيميا وغسيل الكلى والعيادة الخارجية بالتبادل، ويوزعون عليهم الهدايا، حيث شارك الأطفال بالأنشطة وتمتعوا بالفقرات الترفيهية وسعدوا بالهدايا.


من ناحية أخرى قامت مؤسسة تنظيم وحماية الأسرة بزيارة أقسام الدخول خاصة قسم الدم والأورام وبتوزيع عدد من الهدايا على الأطفال الذين لم يستطيعوا المشاركة في الفعاليات الترفيهية بسبب مرضهم.


نرجو أن يكون الله قد وفقنا لإسعاد أطفالنا وإضفاء أجواء من البهجة على يومهم، ونشكر جميع من شارك في رسم تفاصيل هذا اليوم الجميل .. شكراً للجميع.

852012

8520121

تاريخ آخر تحديث: الأربعاء, 20 حزيران/يونيو 2012 06:49